• ولد الشاعر صلاح أحمد إبراهيم في 27 ديسمبر عام 1933م بمدينة أم درمان- وتعلم في مدارسها. • التحق بجامعة الخرطوم في عام 1954م وتخرج في كلية الآداب. • أصدر مجموعته الشعرية الأولى (غابة الأبنوس) في عام 1959م. وكتابات نقدية ومقالات أدبية وسياسية وقصص نشرت في معظم الصحف والمجلات السودانية والعربية. • له ترجمات أخرى منها كتاب (النقد الأدبي)..كما اشترك في ترجمة كتاب (الأرض الآثمة) تأليف باتريك فان رنزبيرج. • اشترك مع رفيق دربه د.علي المك في اصدار مجموعه قصصيه بعنوان (البرجوازية الصغيرة) • أصدر مجموعته الشعرية الثانية (غضبة الهباباي ) في عام 1965م وله بالعاميه السودانية ديوان (محاكمة الشاعر للسلطان الجائر) صدرت في عام 1985م • عمل بتدريس اللغة العربية بجامعة أكرا في غانا إبان حكم الرئيس كوامي نكروما. • عمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السودانية وانتدب للعمل في بعثة الأمم المتحدة بنيويورك • تقلد منصب سفير السودان لدى الجزائر وترك المنصب مستقبلا احتجاجا على سياسة نظام جعفر النميري • انتقل الى باريس وكتب لعدة صحف ومجلات تصدر بفرنسا. • عمل خبيراً مستشاراً لدى سفارة دولة قطر بباريس حتى وفاته في 17 مايو 1993م • كان مناضلاً شرساً من أجل الحقيقة وقضايا التحرر الوطني والديمقراطية في أفريقيا والعالم. مدافعاً مستميتاً عن شعب السودان ضد دكتاتورية جعفر النميري • ومن موقع الشعر السوداني نسأل الله الرحمه لاخوانا واستاذنا وسفيرنا وشاعرنا المناضل صلاح احمد ابراهيم..اللهم اغفر له وارحمه واجعل قبره روضه من رياض الجنة .
قد احب الشاعر صديقتة اليونانية هيلين وكتب فيها هذه القصيدة الخالدة (’
يامريّه:
ليت لي ازْميل((فدياس)) وروحاً عبقرية
وأمامى تل ُ مرمر
لنحتُ الفتنة الهوجاء في نفس مقاييسك
تمثالاً مُكبر
وجعلت الشعر كالشلال : بعضُُ يلزم الكتف
وبعض يتبعثر
وعلى الأهداب ليلاً لا يُفسر
وعلى الخدين نوراً يتكسر
وعلى الأسنان سُكر
وفماً كالأسد الجوعان زمجر
يرسل الهمس به لحنا معطر
وينادى شفة عطشى وأخرى تتحسر
وعلى الصدر نوافير جحيم تتفجر
وحزاماً في مضيقٍ ، كلما قلتُ قصيرُُ هو،
كان الخصر أصغر
يا مريه
ليت لي إزميل ))فدياس)) وروحاً عبقرية
كنت أبدعتك يا ربة حسنى بيديَّ
يا مريه
ليتني في قمَّةِ ((الأولمب)) جالس
وحواليَّ العرائيس
وأنا في ذُروة الإلهام بين المُلهماتْ
أحتسي خمرةَ ))باخُوس)) النقيَّة
فإذا ما سرتْ النّشْوةُ فيَّ
أتداعى ، وأُنادى : يا بنات
نقٍّّروا القيثار في رفقٍ وهاتوا الأغنياتْ
























